هذه هي المرة الثانية التي احب فيها واخدع
الانتقام

ولكن هذه المرة لن اصغ للحزن ولن اركع 

لن اكون فريسة سهلة لليأس وللجراح

حتى ولو كان نصيبي ان من الحزن لا ارتاح 

هذه المرة سأنتفض وادافع عن نفسي 

ولن اسمح لك ان تخدعني كما في امسي 

بل انت من سيندم وسيدفع الثمن

وتعود راكعاً تعتذر معتقداً بأن قلبي سيحن

لأيام خلت ولذكريات حبنا الجميلة 

الذي كان مصيره الموت وما وجد للنجاة سبيلا 

حبنا الذي إعتقدت ذات يوم انه حقيقي 

فإتضح لي غدرك الذي إعترضت به طريقي 

فجعلتني اتوهم ما ليس له وجود

وتركتني اغرم بك واعشقك الى ابعد الحدود 

ولكني الان استيقظت بعد رقاد طويل 

من تحت انقاض الحب واشلاء قلبي العليل 

استيقظت وعدت لأنتقم وأرد لك الصاع صاعين 

فإلى اين ستهرب من قدرك هذه المرة الى اين؟

فالعذاب سيكون كظلك .يرافقك اينما ذهبت 

فتحمل ما ينتظرك كما تحملت انا يا من احببت
Loading...

إرسال تعليق

 
Top